علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
533
كامل الصناعة الطبية
ضعفت والبدن إذا زاد أو نقص أو مال إلى بعض الألوان كالحمرة والصفرة أو الكمودة « 1 » وما أشبه ذلك من الأمور الطبيعية إذا تغيرت مقدارها أو كيفيتها أو في حال من الأحوالها « 2 » التي قد جرت بها العادة . وإن رأى في منامه رؤيا من نوع واحد أو رأى رؤيا واحدة فانتبه ورأى أيضاً تلك الرؤيا بعينها ، فإنها تدل على أن صاحبها ليس بباق على صحته . [ فهذه الدلائل كلها « 3 » ] فإنها تدل على مرض سيحدث أو حال ليست بصحة ولا مرض . ومن أراد أن يعرف ما تدل عليه هذه الأعراض التي ذكرناها على الاستقصاء فهو قادر على أن يعرفه من المواضع التي قد ذكرنا فيها أسباب الأعراض فإنه لن يخفى عليه منها ما قد ينذر به كل واحد من هذه الدلائل التي قد وصفناها . [ وقد « 4 » ] وينبغي [ للانسان « 5 » ] أن يتفقد أيضاً هذه الأحوال [ كلها في الأصحاء « 6 » ] ويبحث عنها بالمسألة فإنه إن فعل ذلك الشيء لم يذهب عليه ما قد يريده مما قد يحدث عليه في الأبدان حتى ينذر به بعمل الحيلة « 7 » في [ دفعة وحسمه « 8 » ] [ بإذن اللّه تعالى « 9 » ] . [ في علامات المأخوذة من الأمور الخارجة عن الامر الطبيعي ] وأما الدلائل التي هي مأخوذة من الأمور الخارجة عن الطبع فهي ما قد أصف لك من ذلك وهو أنه . متى وجد الإنسان مس للاعياء « 10 » ] من غير تعب أنذر ذلك بحمى ، وكذلك متى « 11 » عرق الإنسان عرقاً منتناً دل ذلك أيضاً على حمى ستحدث وذلك أن
--> ( 1 ) في نسخة م : والكمودة . ( 2 ) في نسخة م : الأحوال . ( 3 ) في نسخة أفقط . ( 4 ) في نسخة أفقط . ( 5 ) في نسخة م فقط . ( 6 ) في نسخة أفقط . ( 7 ) في نسخة م : الجبلة الجسم . ( 8 ) في نسخة أفقط . ( 9 ) في نسخة م فقط . ( 10 ) في نسخة م : مكين الإعياء . ( 11 ) في نسخة م : إذا .